أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
942
العمدة في صناعة الشعر ونقده
وشعر الطرماح « 1 » . وزعم « 2 » أبو عبيدة أن من زعم أنه أحرقهم فقد / أخطأ ، وذكر « 3 » شعر الطرماح ، فقال : لا علم له بهذا ، واستشهد بقول جرير « 4 » : [ الكامل ] أين الّذين بسيف عمرو قتّلوا * أم أين أسعد فيكم المسترضع ؟ - يوم « زرود الأول « 5 » » : لشيبان مع الحوفزان ، على بنى عبس ، وأثخن ذلك اليوم عمارة الوهاب جراحا ، غير أنه سلم ، فلم يمت منها . - يوم « زرود الآخر » « 6 » : أغار خزيمة بن طارق التغلبي على بنى يربوع ، « 7 » ( فاستاق النّعم ، « 8 » وأدركوه ) « 7 » ، فأسره أسيد بن حنّاءة السّليطى ، وأنيف بن جبلة الضّبىّ ، وكان نقيلا « 9 » في بنى يربوع ، وردّوا الغنيمة من أيدي التغلبيين . - يوم « تثليث » « 10 » : غزت سليم مع عباس « 11 » بن مرداس مرادا ،
--> ( 1 ) انظر ديوان الطرماح 162 - 164 ، الأبيات من 20 - 29 ( 2 ) انظر الزعم ورده على الطرماح في النقائض 2 / 654 ( 3 ) في م : « وذكر [ له ] شعر . . . » [ كذا ] . ( 4 ) النقائض 2 / 654 و 977 ، وانظره في ديوان جرير 2 / 917 ( 5 ) العقد الفريد 5 / 237 ، ومعجم ما استعجم 1 / 697 وزرود : جبل رمل يبتلع المياه التي تمطرها السحائب ، وهي رمال بين الثعلبية والأجفر ، وهو بين ديار عبس وديار بنى يربوع . انظر النقائض 1 / 127 ، ومعجم ما استعجم 2 / 697 ، ومعجم البلدان 3 / 139 ( 6 ) العقد الفريد 5 / 187 ، ومعجم ما استعجم 1 / 697 ، ومعجم البلدان 3 / 139 ( 7 - 7 ) ما بين الرقمين ساقط من ف . ( 8 ) في المطبوعتين فقط : « فأدركوه » . ( 9 ) في ص : « تقيلا » وهو تصحيف ، وفي ف والمطبوعتين : « ثقيلا » ، وفي العقد الفريد 5 / 188 ، « معتلا » ، ولا معنى للجميع ، وما في ع والمغربيتين يوافق ما جاء في معجم ما استعجم 1 / 697 ، والنقيل : الغريب . ( 10 ) ذكر هذا اليوم في معجم البلدان 2 / 15 ، كما ذكر في الأصمعيات هامش 204 ، وذكر التعريف بالمكان فقط في معجم ما استعجم 1 / 304 وتثليث : قيل موضع في بلاد بنى عقيل ، وقيل في ديار بنى تميم ، أو مذحج ، وقيل : واد بنجد على بعد يومين من جرش وعلى ثلاث مراحل ونصف من نجران وهي لبنى زبيد ، وقيل : موضع بالحجاز قرب مكة . ( 11 ) في المطبوعتين فقط : « العباس . . . » .